الأثر المقاصدي للقول بالعموم في النص القرآني-دراسة تطبيقية

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلف

كلية الآداب بجامعة سوهاج

المستخلص

لقد تضمنّ القرآنُ الكريمِ بقواعده، وأحكامه، وأخباره كذلك ما فيه الصالحَ العام للإنسانية، وبما يحقق لها النجاح والفلاح، ومما لاريب فيه أن الآياتِ القرآنيةِ نزلت من لدن الحكيمِ الخبير بمقتضى المصلحة المرجوة؛ ولذا قامت دراسات علوم القرآن وأصول الفقه، وغير ذلك من العلوم الشرعية على إبراز ذلك الهدف، ومن تلك العلوم علم ( العام والخاص) ، ومما لا مجال للشك فيه أن أن دلالات الألفاظ من المباحث الأصولية التي اهتم بها علماء أصول الفقه بالتأصيل والتقعيد، ومثلهم كذلك علماء علوم القرآن، على اختلافٍ بينهما في العرض والتناول، أما المفسرون فقد تناولوا ذلك بشكل تطبيقي في تفسيرهم، ومع البحث والتدقيق، وُجد أن دلالة العموم في كتاب الله لها ملمح وأثر مقاصدي من وراءها، فتُحقق بذلك الحِكم والأهداف العليا للآيات القرآنية، فمباحث العموم والخصوص مباحث جليلة وثرية بمادتها؛ ولذا لابد للمشتغل بالتفسير من ضبط حدودها جيدًا، ليتسنى له معالجة الدلالات القرآنية لها وفق أسسٍ ضابطة للعملية التفسيرية؛ فقد يأتي اللفظ على صيغة العموم، فإما أن يشمل كل الأفراد، أو قد يراد به الخاص، أو قد يُخصص بمُخِصصٍ متصلٍ أو منفصل.
ويهدفُ البحثُ بشكل خاص إلى إبراز الأثر المقاصدي للقول بالعموم في الآيات القرآنية، من خلال الدراسة التطبيقية، حسب أنواع العام المختلفة، والله ولي التوفيق.

الكلمات الرئيسية

الموضوعات الرئيسية